قصص اطفال

قصص أطفال مفيدة قبل النوم اغتنمها لصغارك

قصص أطفال مفيدة قبل النوم اغتنمها لصغارك

دائما ما كانت قصص أطفال مفيدة قبل النوم مصدر اهتمام للجميع، على الدوام ما كانت مثيرة للاهتمام إذ أن معظم الأطفال يحبون سماع هذه النوعية من القصص قبل النوم من آبائهم ولاسيما قبل النوم.

وقراءة القصص للأطفال قبل النوم هي الطريقة المثلى للتواصل معهم وتشجعيهم وتحبيبهم في القراءة على الدوام من صغر سنهم؛ وقراءتك الدائمة لصغارك تعمل على تعزيز حب القراءة وقوة التركيز والاستذكار لأحداث القصص، وتحسين اللغة لديهم وتنمية الإبداع والتفكير أيضا.

أيها السادة إليكم مجموعة قمة الروعة من قصص أطفال مفيدة قبل النوم لصغارنا وقرة أعيننا…

القصة الأولى من أجمل قصص أطفال مفيدة قبل النوم:

من أجمل قصص أطفال مفيدة قبل النوم، وهي قصة كلاسيكية تحمل الكثير من الدروس المفيدة لتعليم صغارنا الكثير من القيم المثلى…

في إحدى الأيام كانت هناك بطة جالسة على مجموعة من بيضاتها، وكانت في انتظار خروج صغارها من البيضات في أي وقت بكل حماس؛ وإذ فجأة تفقس البيضة الأولى ويخرج منها كتكوتا أصفر الريش غاية في الجمال، وبعدها تفقس البيضة الثانية فالثالثة فالرابعة فالخامسة والسادسة، وصارت لديها ستة كتاكيت ذات ريش أصفر يفرحون قلوب الناظرين إليهن.

ولكن بقيت بيضة واحدة، وكان من الغريب أنها تختلف عن البيضات الأخريات، إذ أنها كانت كبيرة الحجم واستغرقت وقتا أطول في الفقس، وعندما انشقت البيضة إذا بكتكوت كبير الحجم بريش رمادي اللون يخرج من داخل البيضة!

بات الجميع يراها قبيحة الشكل حتى أمها البطة على الدوام كانت تراها قبيحة الشكل والمنظر، لم تستطع الصغيرة الصبر على تجاهل إخوتها وأمها البطة فهربت منهم جميعا لتنفرد بنفسها وحيدة بالمستنقع الصغير، ولكن أتاها البرد القارص وكانت وحيدة وجائعة وتتألم من ألم الفراق ووجع القلب على حالها.

وإذا بمزارع طيب القلب يأتي إليها بالطعام ويحملها بين يديه حالما انتهت من تناول الطعام جميعه، وضعها بمنزل المزرعة لتبيت به، ولكن البطة القبيحة كانت لا تزال تخاف وتخشى كل من حولها لذا رحلت عن المنزل بمجرد رحيل المزارع طيب القلب، وهربت إلى كهف كان جوار المزرعة قرب بحيرة متجمدة.

وظلت البطة القبيحة بالكهف وحيدة تدبر أمور حياتها بعناء وشقاء كبيرين حتى حل عليها الربيع، وفي إحدى الأيام إذا بمجموعة من البجعات الجميلات ينزلن للبحيرة، لم تتردد البطة القبيحة من أن تقترب من البجعات الجميلات بالبحيرة وكانت البطة قد اكتمل نموها بشكل تام ونهائي؛ كانت تتوقع البطة القبيحة أن تلاقي منهن رفضا من تقبلها ولكنها فوجئت بأن جميعهن يرحبن بها!

كانت البطة القبيحة متعجبة من أمرهن، ولكنها عندما نزلت لمياه البحيرة ورأت انعكاس صورتها في المياه أدركت أنها لم تعد تلك البطة القبيحة التي ينفر منها الجميع، وأنها باتت بجعة جميلة للغاية؛ ومن هذه اللحظة انضمت البجعة الجميلة لعائلة البجعات الجديدة وطرن في سعادة بالغة.

القصــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــة:

قصة كلاسيكية يونانية الأصل، وهي واحدة من أجمل قصص أطفال مفيدة قبل النوم…

في قديم الزمان كان هناك ملك يدعى “ميداس”، وكان هذا الملك يتصف بصفات سيئة للغاية فقد كان جشعا وأنانيا وساخطا على كل شيء من حوله، كان مولعا بحب الذهب لدرجة لا توصف.

وفي يوم من الأيام حالفه الحظ دون قصد منه ساعد أحد المحتاجين، ونظرا لندرة حدوث هذا الفعل الصالح منه ظهر له مارد من الجن، وأراد أن يكافئه على فعله الصالح فسأله أن يسأله أي شيء يريده في الحياة.

بات الملك متحمسا للغاية من طلب المارد، وعلى الفور ودون أن يتردد ولو لثانية واحدة تمنى الملك أن يتحول أي شيء يلمسه لذهب في الحال؛ وبالفعل حقق المارد للملك الأمنية التي تمناها كما وعده.

كان الملك متحمسا للغاية من تحقيق رغبته، فحالما انتهى المارد من تكرار أمنيته شرع في لمس كل شيء من حوله، وكان كلما لمس شيء تحول لذهب في الحال؛ كان الأمر مذهلا بالنسبة إليه ولم ينفك عن لمس كل ما صادفه في طريقه ونادى رجاله ليحملوا إياه لخزانته.

ولكن بعد مرور كثير من الوقت شعر الملك الجشع بالجوع الشديد، فطلب كل ما لذ وطاب من الأطعمة التي يشتهيها، ولكنه كلما شرع في أكل شيء منها تحول في الحال لذهب، لم يستطع أكل شيء وكان يتضور جوعا ويفزع لأنه يعجز عن تناول أي طعام.

وكانت للملك ابنة جميلة ومحببة إليه، عندما رأت أباها مضطربا ركضت إليه وطوقته بين ذراعيها ولكنها تحولت هي أيضا لذهب في الحال، ارتعب الملك من رؤيته لابنته الحبيبة وهي تمثالا من الذهب شرع في بكاء مرير على الحال الذي وصل إليه بأن كان طمعه وجشعه سببا في فقدانه لابنته وبهذه الطريقة البشعة.

أكل الندم قلب الملك ولاسيما أمنية اللمسة الذهبية التي تمناها من المارد ليحققها له، أدرك وأخيرا أن الذهب لم يكن أثمن شيء في الحياة، وأنه كان يملك أشياء من حوله لا تقدر بأي ثمن؛ بات يبحث عن المارد في كل وقت والدموع تملأ عينيه والحزن يملأ قلبه وقد سيطر على كامل جسده؛ وأخيرا وجد المارد وتوسل إليه بدموع منهمرة أن يتراجع عن أمنيته، أشفق المارد على حاله ووافق أن يتراجع عن الأمنية التي وهبه إياه، فطلب منه أن ينغمس في النهر الذي بجوار قصره، وقبل أن يخرج من النهر يملأ جرة بالمياه ويرشها على كل الأشياء التي لمسها من قبل ويريد إعادتها لحالتها الأولى قبل أن تتحول ذهبا بسبب لمسته.

اتبع الملك تعليمات المارد حرفا واحدا، وأول ما رش بالمياه كانت ابنته الحبيبة، وبالفعل استعادها واستعاد معها سعادته المفقودة، ومن هذه اللحظة توقف الملك عن الجشع والطمع نهائيا وبات مخلصا في كل حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى