قصص اطفال

قصص اطفال جديدة و حكايات رائعة مكتوبة

قصص اطفال جديدة و حكايات رائعة تساعد الأمهات والآباء على نوم الاطفال بكل سهولة ليلا، لذلك سوف نتناول تلك القصص في مقال اليوم في السطور التالية سوف نذكرها بالتفصيل علي موقع قصص وحكايات

قصص اطفال جديدة و حكايات رائعة

يقال أنه في إحدى المدارس الواقعة في إحدى الدول الأوروبية، عاشت الفتاة جيسي البالغة من العمر ستة عشر عامًا حياة بائسة.

كان بقية الطلاب يسخرون منها دائمًا ويتنمرون عليها، ولأنها كانت خجولة، لم تستطع الرد عليهم.

لقد عانت تلك الفتاة كثيرًا منذ شهور دون أن يساعدها أحد من المدرسة، ودون إخبار أحد من عائلتها.

في أحد الأيام، قدم أحد الطلاب اقتراحًا للآخرين وقرروا تنفيذه.

الطالب: جيسي، انظري! لقد قررنا التوقف عن السخرية منك في مناسبة واحدة.

ردت جيسي بخجل، متلعثمة “ما هذا؟”

طالب آخر: هل تعرف المقابر في المنطقة الشمالية؟

جيسي: نعم.

الطالب الثاني: عليك الذهاب إلى هناك عندما يكتمل القمر.

أكمل الطالب الرابع: واسترخي بأعلى صوت في المقبرة الوسطى وقل: أريد أن أكون صديقك.

تردد جيسي كثيرًا قبل الإجابة على السؤال، حيث تشتهر تلك المقابر بين السكان بأنها مسكونة، وأن الأشباح تظهر بشكل متكرر وتقوم بأفعال غريبة في أيام اكتمال القمر.

لم تستطع جيسي التفكير لوقت طويل، لأن أحد الطلاب قاطع مسار تفكيرها عندما أخبرها.

قصص مرعبة قصيرة

قصص اطفال جديدة و حكايات رائعة الطالب وسط ضحك الطلاب الآخرين: ماذا قررت يا جيسي ، ستستمر هكذا حتى نهاية العام!

جيسي: حسنًا، حسنًا.

في اليوم المتفق عليه، عندما كانت الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، كان جيسي وبقية الطلاب يقفون عند القبور المتفق عليها.

الطالب: تعال يا جيسي، تعال!

جيسي: نعم أشعر….

أحد الطلاب: ماذا حدث ؟! ألا تتدخل؟

أخرج الطالب هاتفه المحمول وبدأ تصوير جيسي وهي تتلعثم فقررت الدخول. في الواقع، وافقت.

في نفس الوقت، ولأن السماء كانت ملبدة بالغيوم والشتاء، بدأ الرعد والبرق والمطر في التساقط.

صرخت جيسي بصوت عالٍ، وخاف الطلاب بسببها، وهربوا جميعًا تاركين الفتاة المسكينة وشأنها.

عندما حل الصباح، ولم تكن جيسي قد عادت إلى المنزل بعد، بدأ والداها يسألان عنها في المدرسة وما حولها. إجبار الطلاب على الاعتراف أخيرًا بما حدث.

اندفع الجميع إلى المقبرة، فوجدوا الفتاة ميتة، وعلى وجهها علامات الخوف والذعر. عندما تصل الشرطة إلى المكان، يجرون التحقيقات.

وخلصوا إلى أنه بسبب الخوف الذي عانت منه الفتاة أثناء محاولتها الهرب.

علقت ملابسها في بعض الأشجار في المكان، مما جعلها تعتقد أن أحد الأشباح كان يسحب ظهرها.

قصة البطة الصغيرة القبيحة

قصص اطفال جديدة و حكايات رائعة يقال أنه في إحدى المزارع كانت هناك بطة كبيرة تضع على أربع بيضات، تنتظر بفارغ الصبر أن تخرج كتاكيتها الصغيرة.

حتى جاء اليوم المتوقع ، وبدأت البيض تفقس الواحدة تلو الأخرى، لتظهر ثلاث بطات صفراء جميلة. وبطة تختلف عنها في الحجم واللون، حيث كانت رمادية اللون وكبيرة الحجم.

تعجبت البطة الكبيرة عندما رأت أبنائها الأربعة وقالت: يا له من لون وشكل قبيح لهذه البطة!

ثم أخذتهم جميعًا إلى والدهم لرؤية أطفاله من فراخ البط الصغيرة، وعندما رآهم والدهم، ظهرت علامات الحزن على وجهه تجاه تلك البطة الرمادية.

قال: لا أريد هذه البطة القبيحة بين أفراد عائلتي.

بدأ الجميع يسخرون من البطة الصغيرة ويسخرون من لونها الرمادي واختلاف شكلها عن الجميع، حتى بدأ إخوانها ينقرونها لطردها من المكان.

فخرجت البطة الحزينة من المزرعة وهي تبكي، وأثناء سيرها، دون أن تعرف إلى أي اتجاه كانت تسير، رأت منزلًا جميلًا تعيش أمامه قطة ودجاجة.

لذلك طلبت منهم البطة الحزينة السماح لها بالعيش معهم لفترة، فقالت لها الدجاجة: هل يمكنك وضع البيض؟

ثم نظرت إليها القطة وقالت: هل يمكنك مطاردة الفئران؟

ردت البطة الصغيرة: “لا”. لم يكن الأمر كذلك حتى رفضوا السماح لها بالبقاء معهم، خاصة أنها لا تستطيع فعل أي شيء.

قصة البطة الحزينة

انسحبت البطة القبيحة للأسف، ولم يرغب أحد في أن يكون معها أو أن يصادقها لأنها بدت قبيحة، وسارت حتى تعبت ونمت بين الأعشاب.

في الصباح وجدها قطيع من البط البري وقف قطيعه ينظر إليها بسخرية وسخرية قائلاً: ابتعد عن حقلنا أيها القبيح.

هربت البطة القبيحة واختفت عن الأنظار حتى وصلت إلى الغابة، حيث رأت قطيعًا من الطيور الجميلة تحلق فوق رأسها.

فرفعت رأسها إلى السماء وقالت: اللهم إني أتمنى أن أكون مثلهم.

واستمر البطة الصغيرة في العيش وسط الغابة، مرفوضًا من الجميع، حتى جاء الشتاء، وأصبح الطقس شديد البرودة وشبه التجمد.

بقيت وحيدة طوال فصل الشتاء، تلجأ إلى كوخ صغير للاحتماء من المطر والطقس البارد.

البطة القبيحة تتحول إلى بجعة

وعندما انتهى الشتاء وبدأ فصل الربيع، تحركت البطة وانتقلت إلى مكان قريب من النهر.

وذات يوم اقتربت من ماء النهر ونظرت إليه وهو صافٍ وهادئ، فرأت صورتها تنعكس في الماء لتتعجب مما رأته !!

رأيت رقبتها طويلة وبيضاء ولديها أجنحة كبيرة مع ريش أبيض مثل بياض الثلج، صرخت البطة من الفرح وبدأت في الرقص قائلة: لقد أصبحت طائرًا أبيض جميلًا، أنا جميلة.

قفزت البطة في الماء بسعادة كبيرة ، وأثناء السباحة التقت بثلاثة طيور بيضاء. أوقفوها وقالوا لها: كم أنت جميلة يا بجعة. ماذا عن الانضمام إلينا؟

وافقت البطة وأدركت أنها ليست بطة قبيحة ، لكنها بجعة جميلة.

منذ ذلك الحين، تثق بنفسها وبجمالها، ولم تعد بمفردها. وهذه نهاية قصه البطه الحزينه حواديت اطفال 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى