قصص اطفال

3 قصص أطفال جميلة للغاية وهادفة مكتوبة

3 قصص أطفال جميلة للغاية وهادفة مكتوبة

ما أجمل قصص الأطفال الصغار والتي على الرغم من صغرها إلا إنها تحمل الكثير من العبر والقيم في طياتها؛ نجد أنفسنا نحن الكبار نعشق قراءة قصص الأطفال الصغار والاستماع لها وربما مشاهدتها أيضا.

والذكي منا من يسعى دوما للوصول لأجمل القصص وأكثرها فائدة وقيمة لسردها على مسامع صغاره وغرس الأخلاق الحميدة بداخلهم منذ الصغر؛ لا يمكننا تجاهل الفوائد الجمة للقراءة على الإطلاق بصفة عامة ولقصص الأطفال الصغار بصفة خاصة.

القصة الأولى:

كانت هناك حديقة قريبة من المساكن تملأها الأشجار العالية الجميلة، وعلى كل فرع من هذه الأشجار كانت العصافير تتخذ عشا لها ولصغارها ليأمنوا ويطمئنوا ويستكينوا إليه.

كان هناك عشا به صغار، وفي كل صباح شديد البكورة كان يخرج العصفور الأب والعصفورة الأم للإتيان بالطعام لأبنائهما الصغار؛ وقبل خروجهما كانا يطلبا من صغارهما ألا يخرجوا من العش مهما حدث.

وفي يوم من الأيام قرر العصفور الصغير أن يستكشف العالم من حوله وأن يخرج من العش ويعود قبل أن يعودا والديه، وعلى الرغم من نصح إخوته إلا إنه لم يستمع لأي منهم، وبالفعل فرد جناحيه ظنا منه أنه قادر على الطيران والتحليق مثل أبوه ولكنه سقط على الأرض في الحال، وانكسر جناحه الضعيف.

وكان إخوته يتابعون ما يحدث معه من أعلى ولكنهم عجزوا عن مساعدته فصاروا ينادون بأعلى صوت لديهم على أمل أن يأتيا والديه ويساعدان أخيهم الصغير.

أما عن الصغير الضعيف فوجد نفسه بين أيدي صغار يلعبون بالحديقة يريدون الاحتفاظ به ووضعه داخل قفص صغير، ولم ينجده أحد من بين أيديهم إلا أخ كبير لهم جعلهم يبتعدون عن العصفور الصغير الجريح ويتركوا بينهم وبينه مساحة ليتمكن أبويه من مساعدته.

وبالفعل قدم العصفوران الأبوان وحملا العصفور الصغير من جناحيه، وقاما بمعالجته والاهتمام به، تعلم العصفور الصغير أن ينصت لحديث والديه وأن يتبع ما يأمرونه به ويبتعد كل البعد عما ينهون عنه،

آبائنا لا يريدون لنا إلا الصالح، هم أدرى بما ينفعنا أكثر منا، وخالقنا سبحانه وتعالى أمرنا بطاعة أبوينا وألا نعقهما.

الهدف من القصة:

ضرورة تعليم أبنائنا مدى أهمية بر الوالدين، وأن أقصى درجات الإحسان للوالدين هي برهما، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله).

القصة الثانية:

في قرية صغيرة كانت هناك دجاجة أم ولديها ثمانية من الكتاكيت الصغار، كانت تحبهم حبا شديدا ومن شدة حبها لصغارها كانت تهتم وتعتني بكل تفصيلة سواء كانت صغيرة أم كبيرة.

وفي يوم من الأيام خرجت الدجاجة الأم للسوق لشراء احتياجات المنزل، أوصت أبنائها الصغار ألا يفتحوا الباب للغرباء، غادرت الأم وهي مطمئنة على صغارها بعدما قامت بالنصح والتوجيه والإرشاد، ولكنها كانت لا تعلم أن هناك ذئب يتلصص السمع عليها ويعلم أن صغارها بمفردهم.

اعتقد الذئب أنه سيأكل الصغار ويملأ بطنه الخاوية أخيرا، فذهب للصغار وطرق الباب وغير صوته ليطمئنوا إليه ويظنوا بأنه أمهم الدجاجة قد عادت، ولكن كان من بين هذه الكتاكيت كتكوت ذكي للغاية نظر من أسفل الباب فرأى قدمي الذئب، فصرخ في إخوته أثناء محاولتهم لفتح الباب: “لا.. لا تفتحوا إنه ليس بأمنا، فأمنا قدميها ليستا مثل هاتان القدمان”!

غضب الذئب غضبا شديدا على فعل هذا الكتكوت، فغير من نفسه وتنكر ليتمكن من خداع الكتاكيت الصغار ولكنهم أذكياء، وبالفعل عاد وبصوت يشبه صوت الدجاجة أخبرهم بأنه والدتهم وقد عادت من السوق فافتحوا لها الباب، فرح الصغار واقتربوا ليفتحوا الباب ولكنهم تفاجئوا بأخيهم يمنعهم عن فتح الباب مذكرا إياهم بوعدهم لوالدتهم بألا يفتحوا الباب للغرباء، فاستنكروا فعلته وأخبروه بأنها والدتهم، فقال لهم: “إن أمنا تملك مفتاحا ولو كانت أمنا لفتحت الباب لنفسها بنفسها”.

فصرخ الذئب فيهم بنبرة مخيفة، وحاول كسر الباب على رؤوسهم الصغيرة بعدما استشاط غضبا منهم، ولم ينقذ الصغار إلا عودة والدتهم والتي باتت تستنجد بسائر الحيوانات لإنقاذها وإنقاذ صغارها ففر الذئب هربا.

الهدف من القصة:

علينا أن نتبع آبائنا في كل ما يأمروننا به، وعلينا ألا نثق في الغرباء وأن ندع القرار لعقولنا بعد التفكير وألا نندفع وراء مشاعرنا.

القصة الثالثة:

من قصص أطفال جميلة، سهلة ومعبرة وذات فائدة قيمة….

على ضفاف نهر النيل كان هناك صياد في كل صباح باكر بعد أدائه صلاة الفجر يحمل عدته ويذهب للصيد، وفي يوم من الأيام قضى طوال اليوم ولم يرزق بأي صيد.

حزن عندما تذكر حال صغاره بالمنزل، فقد تركهم بلا مال ولا طعام، فرفع يديه إلى السماء وتضرع لله سبحانه وتعالى وسأله أن يعطيه من فضله العظيم.

وما إن أنزل الرجل يديه حتى تفاجأ بكمية أسماك بشبكة الصيد لم يرى مثلها من قبل، حمد الله كثيرا على ما أعطاه من رزق وفير.

الهدف من القصة:

أن نذكر الله وندعوه ونركن إليه على الدوام، أن نظن دوما خيرا في الله سبحانه وتعالى فالله حاشاه أن يخيب ظن عبد لجأ إليه.

تعليم أبنائنا أهمية الدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في كل الأحوال، وأن من يعرف الله في السراء لا يتركه الله في الضراء، وأن الله سبحانه وتعالى رؤوف رحيم بعباده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى